مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتوجه الأنظار نحو الأسواق المغربية (الرحبة) لمعرفة جديد الأثمنة وجودة “الكسيبة”. وفي هذا الفيديو من قناة مربوحة TV، نرافقكم في جولة ميدانية مباشرة من سوق عين تاوجطات، الذي يعتبر من الأسواق الحيوية التي يقصدها الباحثون عن أضاحي العيد من مختلف المناطق المجاورة.
أجواء سوق عين تاوجطات
يتميز سوق عين تاوجطات بحركية كبيرة وتنوع في العرض، حيث يجمع بين “الكسابة” المحليين والتجار (الشناقة)، مما يخلق جواً من المنافسة التي تصب في مصلحة الزبون أحياناً. خلال الجولة، لاحظنا إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين توافدو للسوق مبكراً للظفر بـ “حولي” يجمع بين السمنة والجمال والسعر المعقول.
جولة في أثمنة الأضاحي
من خلال الاستجوابات المباشرة مع البائعين داخل “الرحبة”، تم رصد تباين في الأثمنة يعتمد أساساً على:
- النوع السلالي: حضور قوي لسلالات متنوعة مثل “الصردي” و”التمحضيت”، ولكل نوع زبناؤه وثمنه الخاص حسب الجودة.
- الوزن والسن: الأثمنة تختلف حسب الحجم، حيث تراوحت الأسعار في هذا السوق لتناسب مختلف القدرات الشرائية، بين الخرفان المتوسطة والأكباش الكبيرة.
- جودة العلف: ركز العديد من الكسابة على أن أضاحيهم تعتمد على العلف الطبيعي، مما يفسر جودة لحومها وتماسك بنيتها الصحية.
نصائح من قلب “الرحبة”
إلى جانب الأثمنة، قدم الفيديو نصائح عملية للمشاهدين حول كيفية اختيار الأضحية وسط زحام السوق:
- التأكد من الصحة العامة: ضرورة فحص العينين، الأنف، وجس ظهر الخروف للتأكد من ملامح السمنة الطبيعية وخلوه من العيوب.
- المساومة (الشطارة): يؤكد الفيديو على أهمية التفاوض في الثمن، فالسوق “أخذ وعطاء”، والصبر في “المعاملة” قد يجعلك تحصل على ثمن أفضل.
- التبكير: الذهاب للسوق في الصباح الباكر يمنحك خيارات أوسع وفرصة أفضل للمعاينة قبل اشتداد الحرارة والزحام.
خلاصة الجولة
تبقى جولة سوق عين تاوجطات مؤشراً مهماً لمعرفة حالة السوق قبل العيد. ورغم تفاوت الأثمنة، إلا أن البركة تظل هي شعار المغاربة في هذه المناسبة الدينية العظيمة، حيث يسعى الجميع لإدخال الفرحة على أهله وبيته.
ندعوكم لمشاهدة الفيديو أعلاه لمتابعة التفاصيل الكاملة للأثمنة والاستمتاع بأجواء السوق الحقيقية.
نتمنى لكم عيداً مباركاً سعيداً، وكل عام وأنتم بخير!